17 يوليو 2011 - 19:30

افاد عضواً من مجلس الشورى في جمعية الوفاق من بيروت : بان اثبتت الوفاق بانها حريصة على مصلحة الشعب في جميع خطواتها السابقة ولن تخطي اي خطة الا من اجل الشعب.

وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء- ابنا - قال عضو من مجلس الشورى في جمعية الوفاق "ابراهيم المدهون" من بيروت : الوفاق كانت تعلم مسبقاً بما كان سيفضي في الحوار لان كان هناك مقدمات اعلنت سلفاً لكن اثبتت الوفاق بان ما يسمى بالحوار التوافق الوطني كان غير مجزياً كما علقت الشماعة على الحكومة امام المجتمع الدولي الوفاق دخلت من اجل الشعب و بنيّة صادقة لتبيين مطالب الشعب لاخراج البلاد من الازمة الراهنة كما انها انسحبت عندما رأت هذا الحوار لن يلبي طموحات الشعب وكما قالوا ممثلوا الوفاق نحن سندخل للدفاع عن حقوق الانسان واذا راينا دخولنا لن يفضي الى اي نتيجة يرضى بها الشعب سننسحب وهذا ما فعلته الوفاق .

ان الوفاق مع جماهيرها سواء دخلت الحوار امانسحبت وان الجماهيرامتحنت قيادة الوفاق واتضح لهم بانهم حريصون عليهم ومصالحه، فانسحاب الوفاق يعني انسحاب 64%من الاصوات .الوفاق تمثل شريحة كبيرة لكن اعطي لها دوراً تمثيلياً كأقلية في المنتدى ،فكل المعطيات تشير الى ان الحوارغير مجدي من ناحيتي التنفيذ والتمثيل والمحاور التي طرحت بعيدة عن مطالب الشارع ولا تمد الى المشكلة الاساسية وغير صادقة ،واتت الدعوة اليها من قبل الملك بعد ضغوط التي واججها من الشارع وللالتفاف من الادانات الدولية .

الوفاق قدمت مرئيات واضحة ومن يتطلع على هذه المرئيات يعلم بان الوفاق لديها رؤية واضحة تستطيع ان تخرج البلاد من خلالها.

الوفاق لا تريد من السلطة ان تمطي عليها قراراتها الفاشلة و لن تستطيع الوفاق من خلال هذه المعطيات ان تكون مشاركة لهذه الجرائم ضد شعب البحرين باستمرار مشاركتها في الحوار و انسحبت بعد انهاء مهمتها لتبيين مطالب الشعب مرة اخرى امام المجتمع الدولي .

حتى الآن لن يغب الحل الامني عن المشهد اليومي في البحرين من التسريح والقمع فنحن لدينا نظام قمعي بامتياز .

الشعب قال كلمته الصريحة والواضحة وهو مصرعلى موقفه اما الجمعية فبعد الانسحاب ستقوم باستمرار دعواتها للاحتجاجات الوطنية .

النظام يدعوا الى حوار وهو يمارس اعماله التعسفية بطريقة وحشية لكن نحن مازلنا نحذرهم بان كلما اشتدت القبضة الحديدية كلما كثرت العزيمة لدينا نحن نقول الحل ليس ممكنا الا عبر السبل السياسية وليست الامنية الشعب سينال من حقه ومطالبه عبر الحلول السياسية.

انتهى/158-163